الدغرني و الرخا و الشامي ينظمون ندوة صحفية بالناضور لتسليط الأضواء حول حيثيات

الخلاف حول مكان انعقاد الكونغريس العالمي الامازيغي

نظم احمد الدغرني وعدد من اعضاء الكونغرس العالمي للامازيغية اليوم الاحد 04 / 10/2008/بمقر جمعية الماس الثقافية ندوة صحفية لتوضيح ما يتعلق بمشاكل المؤتمر القادم للكونغرس واشار الى ان الحاضرين كانوا في اجتماع ببن طيب يعتبر هو اول اجتماع مفتوح بين الجمعيات الامازيغية واعضاء الكونغرس وفي رده على اسأله الصحفيين الحاضرين اجاب محمد المراقي عضو المجلس الفيدرالي للكونغرس الامازيغي بان الاتفاق على انعقاد المؤتمر في القبايل وبالضبط في تيزي وزو واشار الى ان هذا اتفق عليه في لقاء مكناس وانهم قرروا ايضا تنظيمه فيها في حالة ما اذا منعتهم السلطات الجزائرية من تنظيمه في الجزائر الا انهم ـ حسب تصريحه ـ فوجئوا برئيس الكونغرس يعلن ان السلطات الجزائرية منعت تنظيم المؤتمر في تيزي وزو وهو ما جعل عددا من الاعضاء يقومون بزيارة معاينة الى الجزائر حيث اتضح لهم ان الامور تسير بشكل عادي للتحضير للمؤتمر واكد على ان القرار الذي اتخذ من طرف الرئيس بتحويل المؤتمر الى مكناس كان فرديا وان هذا الاخير برر ذلك بانه عقد اجتماعا عبر الانترنت وختم كلامه بان المعارضين لفكرة انعقاد المؤتمر بمكناس يريدون حل المشكل ولذلك احدثوا اليوم ببن طيب لجنة للمصالحة واضاف :" اذا توحدنا ستكون هناك مشاركة كبيرة" وفي مداخلة إجابته على الزملاء الصحفيين اشار رشيد الراخا الرئيس السابق للكونغرس والعضو الحالي بالمكتب الى انه لم يكن هناك قرار للمنع لا شفويا ولا كتابيا من السلطات الجزائرية وجوابا على احد الاسئلة المتحور حول تورط مخابرات بعض الدول في انشطة الكونغرس الامازيغي من عدمه قال رشيد الراخا :" لن نتستر عن الامر فهو معروف وقلناه عدة مرات هناك ثلاث دول بمخابراتها لا يروقها ما يفعله الامازيغ كالجزائر والمغرب وفرنسا وليبيا , وعودة لموضوع لونيس بلقاسم قال ان الرئيس كان يود الكذب على الدولة الجزائرية في الاتجحاد الاوروبي من خلال الدعوة التي ارسلت له والذي كان يريد ان يحضر لوحده حتى يوضح انه تم منع الامازيغ من تنظيم مؤتمرهم في الجزائر وهو الامر غير الصحيح واضاف ان الامازيغ يشكلون خطورة على الدولة المغربية ومن بين ذلك فضحهم للمغرب في الاتحاد الاوروبي وذلك على مستوى خروقات حقوق الانسان التي سيتم النظر فيها قريبا على حد قوله وأضاف ان جمعية ثاويزا عرضت تغطية كافة مصاريف المؤتمر شرط انعقاده بطنجة الا انهم رفضوا مخزنة الكونغرس واشار الى انه في حال انعقاد المؤتمر بتيزي وزو سيكون مؤتمرا تاريخيا حيث ان مؤتمر 2005 بالناظور عرف حضور خمسمائة شخص من ممثلي الجمعيات الامازيغية بينما من المنتظر ان يرتفع العدد الى الف في تيزي نظرا الى ان العديد من الجمعيات في تونس وليبيا والجزائر لم تكن تحضر بتاتا وذلك مرتبط بالتاشيرة وكان يحضر بدلا عنها الجزائريون والتونسيون والليبيون المقيمون في ارض المهجر وختم بما ينص عليه الفصل السابع من القانون الاساسي للكونغرس الذي يقول بان المؤتمر يقرر وقت انعقاده بسنة قبل تاريخه بمعنى انه اذا ما تقرر انعقاد الكونغرس في مكناس فان المؤتمر يجب ان ينعقد سنة 2009 بينما تيزي وزو برمجت في المؤتمر الذي انعقد سنة 2005 بالناظور وبذلك فانها تملك الشرعية القانونية

و حول الأعضاء المعارضين لانعقاد المؤتمر بمكناس والذي يشكك في شرعيتهم حيث لا يتجاوزون الثلاثة قال بان هناك ثلاثة عشر عضوا معارض ثمانية من الجزائر وخمسة من المغرب

وقال احمد المعزوزي ردا على احد الاسئلة المتعلقة بهدف الرئيس من نقل المؤتمر من تيزي وزو الى مكناس بان العديد من الاعضاء الحاليين يريدون انعقاد المؤتمر في المغرب لكي تحضر الجمعيات الموالية لهم حتى يحتفظوا بمقاعدهم وانه في حال انعقاد المؤتمر بالجزائر لن تحضر كل الجمعيات التي ستصوت لاجلهم وهذا ما يشكل خطرا بالنسبة لهم واضاف انه تلقى تهديدا بالتصفية الجسدية من بعض اعضاء الكونغرس بالاطلس اذا ما استمر في معارضة انعقاد المؤتمر بمكناس

واشار محمد الشامي الى ان التواصل بين المجلس الفيدرالي والمكتب منعدم واجاب على سؤال الزميل رشيد احساين الذي قال في معرض سؤاله :" هل تعتقدون ان المخزن متواجد فقط بطنجة ام انه متواجد بجميع مناطق المغرب وكذلك الحال بالنسبة للجزائريين وهل ترون ان الرئيس الحالي لم يقم بخروقات طيلة فترة رئاسته ام ان خروقاته ظهرت فقط في الاونة الاخيرة؟" حيث قال الشامي بان المحاسبة والمكاشفة موجودة دائما الى ان حدتها ترتفع مع اقتراب المؤتمرات

Par Younes Aftait

Photos / Tarik Chami